الســ al5rab ــراب
اهلا وسهلا بزوارنا الكرام نتمنى ان تجدوا المتعة والفائدة معنا وان تضيفوا لنا الكثير من الفائدة والمعرفة ونحن بدونكم لانستطيع عمل كل مايرضي جميع الأذواق فساهم معنا في المساهمة في جعل هذا المنتدى شامل جميع الأعمار والأذواق وشكرا لمساهماتكم مهما كانت , سجل معنا لنحظى بالاستفاده من ابداعاتك فلنبدأ مع بعض بالصعود لأعلى الهرم.

الســ al5rab ــراب

منتديات عامة اجتماعية وترفيهية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عزوبي متزوج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yosef008

avatar

عدد المساهمات : 205
نقاط : 448
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/05/2010
الموقع : في مكان ما بين الابتسامة والضحكة

مُساهمةموضوع: عزوبي متزوج   الخميس 26 أغسطس 2010, 15:12

عزوبي متزوج
مذكرات زوجيه ..



اترككم مع الحلقه الاولى .....




تزوجتها بعد 3 سنوات من التفكير scratch


كان عمرها 25 سنة قريبة من عمري


لم أكن أحبها بقدر ما كان عقلي مقتنعاً بها وبأسرتها Embarassed




أثناء الإعداد للزواج مررنا ببعض الأمور الغريبة ولم أكن أعرف بأني سأربطها بأمور مستقبلية !! كعادة الكثير من الأزواج ذهبنا لماليزيا


جلسنا3 أسابيع كنت متلهفاً للعودة لبلادي
كي أكتشف


وأتعرف على هذه المرأة التي ستشاركني بقية حياتي cyclops


كانت هادئة جدا لحد البرود ( ليس حيائاً هذا ما تأكدت منه لاحقاً ) هذا مااستطعت معرفته أثناء مكوثنا في ماليزيا
( البرود + القليل من شوفة النفس )!! No


كانت تردد دائماً بأنها اشترت كذا وبكذا وهذه صفة أكرهها في الرجل فما بالكم في المرأة ولأدهى من ذلك أنها زوجتي !!




آآه ...هذا أمر لا أستحقه
اللهم إني لاأسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه No


هذا ما كنت أردده دائما قبل زواجي Rolling Eyes


والآن أصبح لا يفارق لساني


كنت أجاملها كزوج حديث العهد بالزواج


لم أكن أريد أن أضايقها بأي شيء


رغم عدم الانسجام الواضح لي معها من أول يوم


والدلال الذي لم تحسن توضيفه أبداً !!




بعد جلوسنا 3 أسابيع قررتُ العودة إلى بلادي


فقد كانت كافية جداً دفعتُ خلالها 26 ألف ريال ولوكنت أعلم الغيب لذهبت بهذه المرأة إلى... إلى ....لاشيء لاشيء




حاولت معي بكل الطرق أن نبقى هنا


لكن باءت كل محاولاتها بالفشل


عٌدنا كان السكن مع عائلتي والدتي وأختي


لم تكن تتكلم


لم تكن تأكل


لم تكن تتحرك إلا كما السلحفاة تتحرك !!
كل هذه الصفات كانت طبيعةً فيها وربما غريزةً أيضا


( هذا ماتأكدت منه لاحقاً )



كان بينها وبين حسن التصرف مسافة طويلة
لاتستطيع أن تجتازها بل كان يستحيل عليها فعل ذلك



لم تكن تحسن الطبخ العادي فما بالك بغيره


لم تكن تعرف كيف يكون ترتيب الغرفة فضلاًً عن المنزل


كان الحوار معها مزعجاً لي جداً


كأنك تداري طفلاً تريده أن يشرب الدواء !!



الحوار وحده معها كان كافياً ( كعقوبة ( لي ) على ذنوبي )


لم تكن تأكل مثل الناس الذين أعرفهم


حتى الشاي لا تشربه !!


فقط ماء وعصير


وملعقتين من الأرز!!



تَمُر الأيام وهي تزداد بروداًً لدرجة التجمد
آآه كم أكره صفة البرود


كانت تريد كل شيء من غير أن تفعل أي شيء ؟؟



كانت تتصل بي وأنا في المنزل تبحث عني


أين أنت أين أنت؟



في إحدى المرات اتصلت بي


قالت لي أنا عازمتك على العشاء في أحسن مطعم
تتوقع ويييين ( قالتها بدلع مصطنع )


في الريف اللبناني


وبفرح زائد عن حَدِه قالتها !!



قلت لها حسناً لامانع لدي



آآه كم أكره المطاعم لكن لابد أن أجامل ( إنها زوجتي )


بعد صلاة العشاء توجهنا للمطعم المقصود




أُغلق علينا في تلك الغرفة


طلبت ُ أنا وطلبت هي طلباً لاأعرف كيف ستأكله !!؟؟


أكلتُ ( أنا ) وتبادلنا الحديث والضحكات طبعا هي أكلت عدد واحد حبة ورق عنب وملعقتين مجدرة !!




دفعتْ هي الحساب


سألتني مارأيك في عزيمتي لك حلوة ؟


كانت تعرف بأني لو آكل بيضة واحدة من صنعها أفضل بكثير من هذا المطعم !!


قلت لها أكيد أحسن عزيمة


ركبنا السيارة


وتوقفنا عند الإشارة


قالت لنذهب لكفي ( محلات تقديم القهوة )


قلت لها بعد أن تثائبتُ ( ووضعتُ يدي على فمي ) أريد أن أنام


لنجعلها وقت آخر


وهنا...


وفي هذه اللحظة


انقلبت الزوجة الباردة إلى امرأة ( حارّة ) ومتسلطة
أنت معي تشعر بالنعاس ( قالته بصوت غاضب )


ولو كنتَ مع أهلك لسهرت إلى الصباح !!


( أعمل إيه بس يا ربي تذكرت عادل إمام )


ياإلاهي اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه
كنت هادئا والحمد لله لم أكن أحب الصراخ


( واكتشفت لاحقا أن الهدوء لا يحل المشكلة )




قلت لها يا بنت الحلال يكفي جلستنا في المطعم


نذهب إلى المنزل ونشرب الشاي هناك


أصرت وقالت لا نذهب إلى ( الكفي )



اتجهتُ بالسيارة إلى البيت ولم أعرها اهتماماً


دخلنا إلى المنزل واتجهتْ مسرعةإلى الغرفة لتأخذ أغراضها وبكل عصبية قالت : طلقني أقولك طلقني


قلت لها : يبدو أن العشاء الذي أكلتيه له تأثير معين على عقلك!!

قالت بتطلقني والا وشلون؟


تذكرت حكمة الله في أن العصمة بيد الرجل
سبحانك ربي لك حكمتك في كل شيء


أصرت على موقفها


حملت أغراضها وركبنا السيارة وتوجهتنا إلى بيت أهلها الغير بعيد عن بيتي


نزلت من السيارة ومعها أغراضها
طرقت الباب ودخلت وأغلقتْ الباب ورائها


وأغلقتُ معها أولى صفحاتٍ حياة من زواجي



يتبع إن شاء الله .......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yosef008

avatar

عدد المساهمات : 205
نقاط : 448
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/05/2010
الموقع : في مكان ما بين الابتسامة والضحكة

مُساهمةموضوع: رد: عزوبي متزوج   السبت 28 أغسطس 2010, 03:15

[size=24]
الحلقه الـثـــــــــ(2)ــــــــا نيه....


دَخَلَتْ البيت وأغلقتْ الباب وراءها...ذهبتُ إلى بيتنا متأملاً كل ماحصل بذهول!!
دخلت غرفتي مكتأباً بعض الشيء

رجعت بفكري للوراء لمدة شهرين

حدثت نفسي قائلاً ... آآه ليت بيدي إرجاع الزمن ... ما أجمل العزوبية كثرت أحاديث نفسي ما هذا الحض الذي وقعت فيه مع هذه المرأة !!

هل ستشاركني هذه المخلوقة بقية حياتي !!

هل ستتغير أم هل ... أم هل ...

أسئلة كثيرة كانت تعصف بي ... لكن ليس لها جواب إلا الصمت المطبق من حولي ....

كنت في نفس الوقت أحس بتأنيب الضمير تجاهها بحكم أني لم أستطع تقبلها

ولا عتقادي بأنها ضحية تربية خاطئة

استسلمت لنوم ما شاء الله لي


استيقضت باكراً كنت أحس بأني مبسوط جداً حيث أني سأتناول إفطاري لوحدي
مر اليوم الأول والثاني والثالث

كانت في كل يوم تتصل عدة مرات بجوالي ولا أرد

فهي لا تقدر مسؤولية الكلمة ولابد أن تأخذ درساً هكذا قلت في نفسي

مرت عشرة أيام ولم أرد على اتصالاتها ....

كانت أثناء هذه الفترة تتصل بوالدتي وتسأل عن صحتها

( تريد أن تمسك بي من معصمي ) في اليوم العاشر لم تكن أمي موجودة .... وهي ما زالت تتصل بجوالي ولا أجيب

سمعت جرس هاتف المنزل وتأكدت من أنها هي المتصلة

ورفعت السماعة( إذ لاداعي أن يطول الموضوع أكثر وهذه فرصة كي أرجع العلاقة )لكن عرفت في المستقبل بأني كنت مخطئاً جداً إذ لابد لها من أن تأخذ درسا قوياً جداً

رفعتُ السماعة

ألو نعم : كان صوتها يشعرك بإحساسها بالذنب !!

قالت : أنا هناء( كان اسمها هناء فقط اسم )

سعد ليش ما ترد على الجوال ؟

قلت نعم ماذا تريدين؟ أنت طلبتي الطلاق !!

قالت : كنت متوترة من أسلوبك معي وأي امرأة تفعل ذلك إذا توترت !! وأنا آسفة وما راح أكررها أو عدك وعد خلاص ياسعد سامحني ... ألحت عليّ

قلت طيب متى أمرك آخذك

بعد:ساعة قالتها

وبالفعل : بعد ساعة ركبت معي ورجعنا إلى بيتنا


أخبرتها مرارا بأني لا أحب المكياج ولا كريم الأساس ( وطبعا حتى مُخفي العيوب لا أطيقه ) لكن من دون فائدة !! كأنها قد اشتركت في مسابقة من تضع مكياج أكثر !!

كنت أنام بعدها وأصحو قبلها !!

إذا صحت من النوم تدخل إلى (...) ولاتخرج كنت أسألها عسى ما شر؟ أنتِ مريضة ؟

ترد : لا بس متعودة النظافة زينة !!

ثم يأتي ( دور التزييف ) تجلس أمام المرآة مالا يقل عن نصف ساعة تضع طبقات من البويات !!

بعد هذا تتكرم لتأتي بإفطارنا( طبعاً تسير مثل السلحفاة )

ثم أتت بإفطارنا وما هو..؟ (جبن، زيتون، خبز ،طحينية،) ولا تأتي به مرة واحدة لكن على دفعات !!
قلت لها لو أسرعتي قليلاً ( يا حياتي ) كان أفضل عشان نفطر مع بعض ؟

...نزلت الدموع من عيونها وأجهشت بالبكاء

نظرتُ خلفي ومن فوقي ومن تحتي

لأعرف السبب من بكائها ؟ ثم تأكدت بأنه لا يوجد أحد غيري !!
أخذت أردد الدعاء المعهود ( قولو معي )

اللهم إني لاأسئلك رد القضاء ولكن أسئلك اللطف فيه...

سكتُ ولم أتكلم وبتضايق أكملت إفطاري

هي ذهبت إلى غرفتنا وأغلقت الباب

تكلمت مع نفسي قليلاً
وسألتْ هل أنا متزوج أم هذا حلم.؟

بل إنه كابوس ليتني أفيق منه...!!

يأخذني تفكير عميق وسكووون

صوت أمي يقطع صمتي وسكوني

سألتني بصوت أمومي حنون وين هنــــــاء ؟
قلت : في الغرفة

قالت : متى تبون نروح لعزيمة أخوك مساعد ؟

يااه تذكرت أخوي عازمنا على العشاء هذه الليلة .. وهذه المرأة زعلانة !! ماذا أفعل لابد أن أراضيها كي أظهر أمام أخي وزوجته بشكل مقبول فالوليمة لها ...



دخلت عليها في الغرفة

ألقيت السلام وردت علي بثقل مصطنع ( كم أحب العفوية وأكره اتصنع )

قلت أنا آسف ما كان قصدي بس أنتِ الله يهديك تتأخرين كثير

قالت : بعد ما كفاك التجريح اللي قبل شوي؟

قلت خلاص مشيها عاد .... وافقتْ على مضض

( وفي رأسها حب لم يطحن بعد )

قلت: لها

لابد من أن نكون أول الحضور عند أخي مساعد ؟

قالت ببرود الأبله ) إذاأتى المغرب يكون خير

بعد صلاة العصر تناولنا الغداء

أتت تمشي حاملة الشاي كالسلحفاة

وأنا أرقبها وأرقب الصندل ( الجزمة ) الذي تلبسه ولا أدري ماسر ارتباطها الوثيق به ؟؟
جلست بقربي ( كما تجلس الناقة على عدة مراحل )

صبت لي الشاي شربت أول فنجان وثاني

ثم الثالث
أخذنا ننظر إلى التلفاز كان فيه برنامج يتحدث عن السياحة في مصر

قالت : الله ياهي مصر حلوة
قلت : أنا ما أرتاح لمصر ولا ودي أروح لها

قالت : ماذا تقصد بكلامك؟

لأني أحبها ترد علي بهذا الكلام؟راعِ مشاعري شوي!! قالتها بزعل

( تذكرت عزيمة أخوي مساعد ) قلت ياحياتي أنتِ فهمت غلط لاتصيرين حساسة

قالت أنتم يا الرجال ماتراعون مشاعرنا وما تحترمونّ ( أحسستُ بأن هناك أمرٌ ما سيقع )
بصعوبةٍ كتمتُ غضبي

سألتني بثقة ( متناهية ) متى نروح لمصر ؟
قلت : أي مصر اللي في التلفزيون أو معرض منتجات مصر المقام في معارض الرياض ؟

قالت : بنبرة حادة أنت تعرف ماذا أقصد؟؟

( اللهم إني لاأسألك ردّ القضاء ولكن أسئلك اللطف فيه )أخذتُ أردد

الآن...أذان المغر ب يقترب وموعد ذهابنا قد أزف وأمي تنتظرنا لكي نذهب سويةً إلى بيت أخي

وأنا سأحرج من الجميع إذ أن الوليمة على شرفها ( حرمنا هناء المصون )

تمالكت نفسي بصعوبة وقلت حسناً سنذهب لمصر

لكن أسرعي وتجهزي لم يعد هناك وقت

أمي تنتظرنا في الحديقة وقد تجهزت لركوب

قالت : لكن لازم تعطيني وقت أجهز نفسي فيه لايمكن أن أذهب للعزيمة إلا وأنابكامل زينتي !!نحن الآن في الوقت الضائع وكل دقيقة تمر مهمة

سألتها بامتعاض كم يكفيك ؟؟

قالت : يعني ساعة ونص.

ساعة ونص !! كثيرة يكونون تعشوا وخلصوا .. قلتها بحدة !!

قالت : أجل ساعة غير كذا لن أذهب معكم.

هذه اللحظة غضبت أشد الغضب خلاص ولعت( لكن أمي قريبة من الغرفة )

ولا أريد أن أضايقها بمشاكلي مع حرمنا هناء المصون

قلت : لها ستذهبين واستعيذي من الشيطان

قالت :لا لن أذهب
قلت : صارخاً العتب على من تودد إليك!

سترين ماذا أفعل!!

خرجت من الغرفة

كانت أمي تنتظر بقرب السيارة في الكراج

قالت وين ( هناء )ههههه هناء هو اسمها

قلتُ بصوت كله حرج : هناء متعبة قليلاً وستذهب لأهلها

قالت بصوت حنون فيه من الاستغراب الكثير

الله يعافيها

..أتصلت بزوجة أخي قلت لها هناء لن تأتي لأنها متعبة ( لكي لا يستعدوا لها )
ركبت أمي بالمقعد الأمامي

وركبت هناء في المقعد الخلفي

وقفتُ عند بيتهم

دخلتْ

وأغلقت الباب وراءها

وأغلقت ثاني صفحة من صفحات حياة زواجي

يتبع ان شاء الله ...........
[/size
]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yosef008

avatar

عدد المساهمات : 205
نقاط : 448
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/05/2010
الموقع : في مكان ما بين الابتسامة والضحكة

مُساهمةموضوع: الحلقة3   الخميس 02 سبتمبر 2010, 19:38


الحلقه الثــــــ(3)ـــالثة



عندما اتصلت بزوجة أخي ( أفهمتها بطريق غير مباشر وبشكل إيحائي بأن زوجتي ... معها نزيف مفاجيء...
إذ لايوجد عذر مقبول يجعلها تترك العشاء الذي على شرفها فلو تعذرت بأنها مزكومة فلن يعذروها فلم أجد عذراً أفضل من هذا)

زوجة أخي تفهمت الأمر

......

نعود إلى ما انتهينا إليه سابقاً

دخلت حرمنا المصون... إلى منزل أهلها ذهبتُ مع أمي إلى وليمة أخي

ولكم أن تتخيلوا شكلي وأنا أداري الحرج الذي أوقعتني به (...حرمنا المصون... ياإلاهي خلال شهرين صارلي حَرَمْ ... لكن بس بالاسم)
ردا على أسئلة أفراد العائلة الكريمة لم أستطع إلى أن (ابتسم كالأبله)

وأحاول تغيير الموضوع كلما سُئلت



أنتهت الوليمة ورجعت أنا والوالدة

وكعادة أمي....

طوال الطريق وهي تستغفر وتسبح وتدعو لي ولزوجتي

حتى وصلنا المنزل.....

دخلت أمي لكي تصلي صلاة التهجد كعادتها..... لا حرمني الله من بركتها

دخلت غرفتي ..... أخذت أفكر فيما حدث بطريقة آلمت رأسي...

فما يحصل كان كثيراً علي...
وكل هذه الأحداث حصلت لي في وقت قصير لا يتجاوز الشهرين !!!

سألت نفسي كيف أتعامل مع هذه الزوجة ( مجازا أطلقت عليها هذا الاسم )

فهي لا تستحق لقب امرأة فضلاً عن زوجة ....

طبعاً تأكدت من هذا لاحقا فما أكتبه الآن هو مذكرات أو ذكريات )!!

رأسي يكاد ينفجر من عدم تقبلي لواقعي !!

حتى أني عندما أصحو من النوم أتساءل هل أنا متزوج؟

لكن عندما أرى العطورات الجديدة والمناشف الجديدة

أجدها تثبت لي بأني متزوج!! ( فقط هذا مايثبت لي بأني متزوج )!!

ولكن إحساسي يقول غير ذلك فما تخيلته عن الزواج

شيء آخر فيه من الواقع الشيء الكثير ومن الرومانسية القليل لكني لم أجد لا رومانسية ولا واقعية فيه !!

استسلمت للنوم صحوت باكرا ( طبعا الصلاة أمر مفروغ منه )

كنت أحس بقليل من الكآبة لا أدري كيف أتصرف مع هذه المرأة؟

مرت الأيام بشكل رتيب بعد حوالي أسبوع اتصل بي

أخو المدام احم احم ....

رددت عليه مرحباً ومهليا بصوت جاد

قال : أريد أن أراك...

انتظرته في المنزل .... حضر ولم يكن في البيت غيرنا

سألني مالذي حصل بينكما ....

( للأسف فالأخ لايعرف طبيعة شخصية أخته فالزوج ينظرلها بغير نظرة الأخ )

كنت صريحاً... قلت له الذي حصل بالحرف الواحد

قال خيرا إن شاء الله سأرضيك ولك ماتريد

شكرته على كلامه

( ولم أعرف بأنه لن يختلف عن أخته بل يفوقها سوءً في التصرف )!!

بعد ذلك اتصلت بي أمها وعاتبتني عتاب الأم لابنها...

وقالت بأن ابنتها ( سفيهة ) وتوها على الدنيا !!

( من هذه النقطة تعلمت فيما بعد بألا أجعل النساء عموما يتدخلن في أمور زواجي ومشاكله وسيعذرني الأخوات عندما تكتمل القصة ويعرفون السبب )؟

رحبت بكلام خالتي

وذهبت لآخذ ( حرمنا المصون ... فقط لفظ لايعدو أن يكون مجازياً ) !!

ركبت معي السيارة

( وكعادتها تركب السيارة بالتقسيط المريح وليس دفعة واحدة )!!

خيلّ إلىّ بأني أرى طبقة المكياج من تحت غطاء وجهها !!

وعطرها القوي تفوح منها رائحته

صرت أتقزز من شم عطرها النافذ فهي لاتضع عطراً بل تستحم

بالعطر مما يفقده السبب الذي وضع من أجله !!

( كلمتها مرراراً لكي تضع منه بقدر معقول ولكن لافائدة فهي تضعه

من أجل ثمنه الغالي وليس من أجلي )

كيفك؟ قالتها لي بدلالٍ ليس هذا وقته!!

تبادلنا أحاديث جانبية

فأنا بطبعي اجتماعي ولا أحب أن أكدر صفو الحاضر..
وكذلك لي مآربَ خاصة جعلتني فيما بعد أتقزز منها أيضا بسوء تصرفاتها

( ولعل المتزوجين فهموا قصدي فاعذروني )

لم نذهب إلى بيتنا...

قلت : لها ما رأيك بأن نذهب نتمشى قليلاً على طريق الملك عبدالله ؟

قالت ( بصوت كمن لدغته حية ) لا لابصراحة أنا ما أحب المشي أبداً معليش حبيبي ...

قلت:طيب نروح لمقهى هليون نسولف شوي ونتقهوى

( يقع على تقاطع التخصصي مع الملك عبدالله خلف كودو ...

لايفوتكم بس يبي أوادم)

قالت : فكرة حلوة ( قلت في نفسي الحمدلله كسبنا رضاءها )

ونحن في الطريق,,,,تذكرت....ياااه. ..كدتُ أنسى...

تذكرت طلبات لوالدتي أطال الله في عمرها....

أوقفت سيارتي أمام ( محل على كيفك أبو ريالين )يقع أمام قصرالقرعاوي للأحذية...

أطفأت محرك السيارة ...

قلت لها مازحاً يالله ( ياأم عيالي ) ننزل نتفرج ونشتري طلبات الوالدة

( بسم الله علي...سمو عليْ )

قالت بصوت يشبه صوت الإسعاف

أنا أشتري من محل أبو ريالين!!

أنا..أنا

قلتُ لعلها أكلت شيئا عند أهلها أثر على المخيخ الأصغر في رأسها....

سألتها ما المشكلة وماذا سيكون إذا اشتريتِ من أبوريالين؟؟

لا لا ما أبي أنزل إنزل لحالك وبنتظرك.....
قولوا معي ( اللهم إني لا أسألك ردَ القضاء ولكن أسألك اللطف فيه )

تركتها ونزلت اشتريت ما أريد على عجل

وتوجهنا إلى مقهى هليون....( حسافة هالمقهى عليها )

دخلنا وجلسنا....

طلبنا 2كابتشينو

ودار بيننا حديث جميل ومن جماله لن أنساه ما حيييييت ....

( كان الموضوع عن تكاليف الأفراح حيث كنا في

الصيف وهو وقت المناسبات )
حبيبي ...تدر ي إن المهر الذي أخذناه منكم كان قليلاً جداً...

ماكفى شي!! ( وأناآخذ رشفة كبتشينو )

تدري بكم فصلت الفستان حق زواجنا؟ب12ألف ريال بس ...

حبيبي... تدري إن الوقت يا لله كفى إني أجهز نفسي
( أف يا الليدي ديانا والا قطر الندى )

.....ترى انا خطبني قبلك كثير لكن ماكنت أوافق!!

حتى آخرهم واحد خطبني بعدين .... ما وافقت عليه

وخطب بنت عمي ووافَقَتْ عليه..!!



.....( كان المهر المدفوع55 ألف+40ألف سفريات داخل
وخارج المملكة+الأشياء الأخرى من غرفة نوم وكماليات )

كنت هاديء وجاد بطبعي هكذا خلقتْ...والحمدلله...

ولا أحب أن أجرح أحدا بالكلام وفي نفس الوقت لاأترك حقي...

أنا أنصدمت طبعا من كلامها خصوصاً وهي ( معلمة تربية إسلامية )

قلتُ لها: الزواج قسمة ونصيب ومن الممكن

أن يدفع الرجل مهرا لزوجته بمئات الآلاف ويطلقها

بعد يوم واحد...

( لكنها لا تفقه من هذا الكلام شيئا فقد أجَّرَت عقلها لغيرها )

وبالمقابل هناك أخرى قد يدفع لها مهرا لايساوي شيئا عند أقل

الناس وتحيا معه في أحسن حال!!

قالت :إيه الطلاق أحيانا يكون نعمة للمرأة

( اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه )

( لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي )

انتهت الجلسة التي كنت أريد لها أن تكون رومانسية ولكنها بقدرة قادر

تحولت إلى جلسة نرجسية!!
ركبنا السيارة....

توجهنا للمنزل...... دخلنا لغرفتنا غيرتُ ملابسي

وانسدلت على السرير ...

خرجت هي من الغرفة وأغلقت الباب ورائها



وأغلقت معها صفحة ثالثة من صفحات حياة زواجي


يتبع ان شاء الله .............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yosef008

avatar

عدد المساهمات : 205
نقاط : 448
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/05/2010
الموقع : في مكان ما بين الابتسامة والضحكة

مُساهمةموضوع: الحلقة4   الخميس 02 سبتمبر 2010, 19:45

الحلقه الرابـــ 4 ــــعة



خَرَجَتْ من الغرفة وأغلَقتْ الباب ورائها

استسلمت لنوم....

كالعادة استيقظت صباحاً قبلها...أيقضتها بسرعة لكي

تقوم بطقوسها اليومية...
1ـ النهوض من الفراش

2 ـ فتح الباب

3 ـ دخول دورة المياة (هذه لوحدها طقوس لشعب بأكمله)

جلوسها أمام التسريحة

4 ـ استعمالها للإستشوار

5 ـ الدخول في مرحلة التزييف والتصبغ لكي تتحول إلى مهرج

ولا أعرف ما هو الداعي لأن تضع الروميل ( ظل العيون )

وهي في المنزل؟

كانت تهتم بمظهرها اهتماما زائداً وكأنها تعاني من نقص

داخلي تريد تعويضه....!!

تناولنا الافطار نفسه إفطار يوم أمس

فجأة تذكرتُ ( حبوب منع الحمل ) ... سألتها بصوت متعجب متذكر مرتعش ... هل أخذت الحبة ... ؟
كان جوابها ..... يووووه نسيت ...

في هذه اللحظة تغير لوني فاصفر وازرق ... فهذه المرأة يبدو

أنها لا تعي أي شيء من تصرفاتها ....

فصرخت بها بسرعة تناوليها الآن ...

ذهبت تعدو كالطفلة ...البلـ ..... لتبحث عنها !!

والحمدلله وجدتها وتناولتها ...

أكثر شيء .... يزعجني هو بأنها لا تستطيع تحمل مسؤولية نفسها ... فكيف إذا أتى طفل لها .....؟؟ فما بالكم بطفل وزوج !!

لقد تأثرتُ جدا لعدم مبالاتها بتناول حبوب منع الحمل !!

فالمسألة هنا ليست بالقوة بقدر ما هي اقتناع واهتمام من أصحاب العلاقة ....

وشيء آخر ...

لأن الطفل يجب أن يكون مرحباً به والزوجين مستعدين له

بشكل كامل وليس لمجرد إضافة عدد ...

يا ربِ ألهمني حسن التصرف.. يارب لا تتر كني لنفسي

هذه النقطة قد لا يفهمها البعض ....
فمسألة تناول حبوب منع الحمل لابد أن تكون مرتبطة كالسلسلة يوميا ..

ولو حدث يوم لم تؤكل الحبة ... فاحتمال حدوث الحمل وارد بشكل كبير .... وهذا مالاأريده

وهذه المرأة ... لا تدرك هذا المعنى ...

فعمدت على أن تأخذ الحبوب تحت إشرافي .. فلا يوجد حل آخر ...

غير هذه الطريقة .... كي أضمن ألا يحدث الحمل ..
طبعاً الفطور تنكد وأحسست بمتعاض من تصرفها ألا مسئول ...

لم يهدني تفكيري إلى حل جذري معها.. فأنا حديث عهد بالزواج وتجاربي في الحياة قليلة ....

أيضا لا أحب أن يعرف أحدٌ بمشاكلي وخصوصاً أهلي

بدأت الأيام تمر بنا ودخلنا في معترك الحياة

وكانت في كل يوم تثبت لي بأنها لاتحب أن تتغير ..

أو بالأ
صح غير قادرة على تغيير نفسها ....
سألتها ... أين ملابسي ... ؟

فالخزانة لا يوجد فيها ثوب نظيف ؟!

متى ستغسلين ثيابي .. قلت لها ذلك؟!

قالت : بعد صمت بليـــد ... أنحرج من أهلك ( لايوجد في البيت غيرأمي فأختي تزوجت ) ولا أستطيع أن أغسل ملابسك أمامهم .... أستحي ..!!

قلت : ومتى سيذهب هذا الحرج يا هانم ؟

صرختُ بها ... ( يا شديد ) هيا إنهضي وأحضري ملابسي

قامت كعادتها بالتقسيط المريح ...

سرْتُ معها إلى غسالة الملابس ( أتوماتيكية )

شرحت لها كيف تعمل وكيف تضع ( زهرة الغسيل )

فهي لاتعرف شيئا .... ؟!


انتهينا على خير من الدرس الأول معها ...

احساس بأني لم أتزوج بعد يسيطر علي فالتي تزوجتها

لاتعرف من أمور المنزل أي شيء ؟!

فابنة أختي ذات الثانية عشرة عاماً

تعمل البيتزا وتعمل ( السينبون )
فأنا أحسست بهم المسؤلية على عاتقي من غير أن أحصل منها على شيء ... أي شي ...

ما اختلف علي هو العلاقة الخاصة فقط ...

التي بدأت أتقزز منها بسبب تصرفات صاحبتها ... ذهبت للمكتبة واشتريت كتاب لشيف رمزي لكي تتعلم منه الطبخ ...

دخلت معها المطبخ لكي نقضي معا وقتا ممتعا ومسلياً ومضحكاً

( فأنا بيتوتي بطبعي ) فا نظروا ماذا صنعت هذه ال......

( وأنا إلى حدِ ما أجيد الطبخ )...

قلت لها سوف نلعب لعبة
نفتح الكتاب بشكل عشوائي والطبخة التي تظهر صورتها

هي التي سوف نقوم بإعدادها....

قالت بضحكة بلهاء.. يا سلاام ياحبيبي عليك... أفكارك حلوة...

ظهرت لنا صورة الكنافة.. تمام ... جلبنا المقادير..

وظعنا كل شيء في الصينية....

ماذا بقي..؟

بقي أن ندخل الصينية إلى الفرن.... فماذا حصل؟ قلت لها أين الولاعة لكي أشعل الفرن؟

( الفرن حقنا كان خربان يعني لازم تشعله بنار تكون طويلة

عشان توصل آخر الفرن )

قلت لها أين الولاعة...؟

وبسرعة لم أعهدها منها وبسرعة أيضا ليست في مكانها..!!

أمسكت ( هي ) بكتاب الشيف رمزي ومَزَقَتْ منه ورقة

وقالت : تفضل حبيبي أشعل بهذه الورقة ( فهمتوا أو أعيد عليكم )

يعني قطعت من الكتاب ورقة من الفهرس

( في بالها الفهرس ماله داعي ومش مشكلة لو قطعناه )

أنا في هذه الحالةأصبت بالحالة التي يسمونها ( اللاشعور )

فقدان التوازن وفقدان الاحساس

فالصدمة النفسية التي رأيتها بأم عيني كفيلة بالقضاء عليّ

( اللهم إني لا أسألك ردَ القضاء ولكن أسألك اللطف فيه )

( ربِ لاتتركني لهذه المرأة طرفة عين )؟!

... فأنا في كل مرة أحاول أن أساعدها وأقبلها كامرأة ....

فتصدني وتجبرني على التراجع خطوات عديدةٍ

إلى الوراء....

لملمت شعوري الذي فقدته.... وعاد لي توازني ...
قلت لها : لو رأيتِ إحدى طالباتك تقطع ورقة من كتابها فماذا ستفعلين ..؟

قالت : عارفة قصدك أنت بس تريد أن تتصيد الأخطاء عليّ

.... وأنت كل ها الانزعاج عشان ورقة فهرس .. لاتكير الموضوع !!

( بس خلاص أنا مش آآدر أعمل إيه بس ياربي )

في هذه اللحظة تذكرت بأني قد قرأت كلاماً عن المفكر سقراط ...

والسبب الذي جعله فيلسوفاً... السبب كان عنده زوجة مثل زوجتي

فيبدو أنهما من فصيلة واحدة ...

فمعايشة امرأة من هذا النوع تؤدي بك إلى أحد أمرين

يا أن تصبح فيلسوفاً ... أو مجنوناً وهو الأقرب لي ....

......

مرت الأيام .... وتخللها الكثير من المواقف الشبيهة

بموقف الغسالة والفرن ....

أقبلتْ عليّ في إحدى المرات ..

( فأوجستُ منها خيفةً فقد ولدّتَْ لديَّ هذا الشعورَ تجاهها )

قالت : بدلع لايليق بها.... ليه مانروح مكة ناخذ لنا عمره

قلت : والله الراي الزين ....

من بكرة استعدينا لسفر بالسيارة ( فكم أعشق السفر بها )

وفي هذا اليوم لم يبق مخلوق على وجه الأرض

لم يعرف بأننا سنسافر ..!!
طبعا أخبرت كل من تعرف ومن لم تعرف أيضا ....

جهزنا أغراض الرحلة والشاي والقهوة .. وكل ما يلزم

وبعد صلاة العصر..ركبتُ السيارة..

وركِبَتْ هي ...وأغلقتْ البابَ



وأغلقتُ معها الصفحة الرابعة من صفحات حياة زواجي


يتبع ان شاء الله .............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عزوبي متزوج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الســ al5rab ــراب  :: منتديات الأدب :: القصص والروايات-
انتقل الى: